تخطَّ إلى المحتوى

لازم العلم بكرة ورواحا

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

لازم العلم بكرة ورواحا

وانبذ الهم والهوى والمزاحا

إنما الجهل للقلوب مميت

وأرى العلم ينعش الأرواحا

وهدى للنفوس بل وصلاح

حبذا ذلك الهدى والصلاحا

كم أتت فيه من أحاديث شتى

صرحت أن بالعلوم النجاحا

ما ترى الجهل خافضا لذويه

والهدى للضعيف يغدو سلاحا

إن تكن معدما تجده ثراء

أو تكن ذا غنى تجده سماحا

ليس كالعلم للنجاة دليل

فاطلبنه صبيحة ورواحا

ليس كالعلم فهو دنيا وأخرى

لم يزل يمتطي المعالي جناحا

تحمدن اقتناءك العلم في العقبى

فتاجر به تنل أرباحا

فأولوا العلم للأنام نجوم

بهم يقتدي إذا الليل لاحا

وأولوا العلم في البرايا بحور

تقذفن المجوهرات صحاحا

فاكتسب للعلوم كسب مجدّ

مستميحا من أهلها المستماحا

مثل شيخ البيان نجل علىّ

من غدا يزحم السماك ارتياحا

بدر هذا الزمان عبد الآله

الحبر من فاق موضحا ايضاحا

إن يكن صامتا فجلمود صخر

وهو سبحان مفصحا افصاحا

والقوافي أتته يانعة الزهر

كان أشربت لديه الضياحا

جئت مولاى سائلا عن عويص

حار فكري فيه كأن عب راحا

فإذا زوجة الفقيد أرادت

منه إنفاقها أتعطى مباحا

والذي حل في فلاة ووافاه

أوان الصلاة فرضا متاحا

بحثى العفر قد تيمم إذ لم

يجد الماء للوضوء قراحا

فحظى بالوجود للماء من بعد

فهل يبدل الصلاة فلاحا

فك من ربقة الجهالة جيدى

سيدي واهدنى الصراط صراحا

وصلاة تغشى النبي مع التس

ليم ما الختم مسكه قد فاحا

هاك مني الجواب كالبدر لاحا

عرفه المسك ينعش الأرواحا

نظم الدهر عقده جوهريا

لبسته عرس الزمان وشاحا

صانه الوعي من تراث أبي يع

ترب كنزا يولي الوجود سماحا

وزعته الأيام عدلا على الأجيال

والعدل شيمة لا تلاحي

فتجلى بكل جيل جديد

أو قديم حليا له وسلاحا

فهو ركب الحياة ما جاء إلا

جاء بالعالمين سعيا وراحا

وهو طوق الوجود تاه به المو

جود سكرا يعانق الأفراحا

يا تراث الأجداد نظما ونثرا

أنت سحر القلوب فلتبق راحا

ايه حبراس أنت نبراس جد

تخذ العلم للحياة جَناحا

فاسع في أفقه بطائرك الميم

ون حتى تصافح الأرواحا

وأنر فيه بين أنجمه الغ

ر ضياء يجلو المساء صباحا

إنما العلم في البرية كنز الله

أسعد بمن دنا فاستماحا

فقف النفس فيه وفقة حر

عاش في العنا سباّحا

إعطه الكل من جهودك واقنع

منه بالنزر إن أردت فلاحا

فهو نور الكونين لو شاءه الوا

حد لاجتاحه الضياء اجتياحا

وهو حق الجميع كيف يكون

الفرد أولى بمحتواه ارتياحا

حقه في رقاب كل ولكن

هو للكل قسمة إصلاحا

سيد الكل حقه خدمة الك

وللكل حقهم فيه لاحا

فلذا قيل اعطه الكل تعطى

البعض منه بلغت النجاحا

إيه حبراس قد نفخت ولكن

في رَماد فلا تسمنى جناحا

أنا من باع بالبطالة منه

جوهر العمر راجيا أرباحا

فإذا العمر في الخسارة ذوب

وإذا العيش قد تولى مطاحا

أنا من أورثته آباؤه المج

د طريفا وتالدا مستماحا

فتناساه والحوادث يَقظىَ

ويد الله تحفظ المفتاحا

أتُراه يعود ذيالك المفت

اح في كفه بما قد أباحا

إن لله عادة في موالي

ه فيا عادة الكريم اصطباحا

اية لولا الجفا لآثرت أن مجارا

أتصدى لسائل إفصاحا

غير أني مذاكراً أو مجارا

ة أسوق البيان يطوى البطاحا

فاستمعه وخذ بما فيه من حق

إذا بان أو فدعه اطراحا

إن زوج المفقود من حقها الإنف

اق من ماله مقالا صراحا

ذاك من حيث أنها لم تزل في

عقده فهي زوجة اصحاحا

فهو حي يُرجَى له وعليه

ما على الغائب الذي قد أشاحا

إن حال المفقود لم تعط حكم

الموت حتى تمضي السنون صحاحا

أربعا قدرت سنينا فإن فاءت

عليها اعتدت عليه اقتراحا

وبهذا تبين منه وتعطى

فرض ميراثها وتغدو مباحا

والذي لم يجد وضوء أوقد حان

عليه وقت الصلاة متاحا

فعليه أن يطلب الماء ما لم

يجد اليأس أن يراه قراحا

فإذا لم يجد تيمم بالعف

ر وصلى صلاته مرتاحا

فإذا ما رآى وقد كان صلى

حوله الماء طاهرا فواحا

لا يعيد الصلاة إن وقتها فا

ت وإلا أعادها استصلاحا

لازما قيل عودها واحتياطا

قال بعض والعود خير صلاحا

هاك مني الجواب فاجعله ذكرى

لا كفتيا والله حسبي سماحا

وصلاة مع السلام على المخت

ار ما المسك عن ختام فاحا

وعلى الآل والصحابة طرا

وعلى التابعين ما الورق ناحا