مَن يستسيغ القتلَ للإنسانِ
إلا بنو الإجرامِ والشَّنَآنِ؟
تَبَّتْ يدا كلِّ الصهاينة الألى
هاموا بقتلِ الناس بالنيرانِ
في كل يومٍ يلغمون بنايةً
ويكسِّرون ترائبَ النِّسوانِ
يغْزون أرضاً تِلْو أرضٍ ما ارعَوَوا
دَرَجوا على التدميرِ والطغيانِ
لا يرتضون الصلح حقاً، إنما
ينوون خِبّاً طيلة الأزمانِ
بالرغم من سلبِ البلاد تسارعوا
لإبادةِ الأجسادِ والأذهانِ
لا أستطيع تفاهماً مع عقلهم
مع قلبهم، تاللهِ حار حناني
تالله إني حِرْتُ من أخطائهم
حتى الأماني لم تعد بأمانِ
أين العواطف والضمير وأين ما
ندعوه إنسانية الإنسانِ؟
فعلوا بأمتنا فعالاً مُنْكراً
يمحو الوداعة من صفاءِ جَناني
مهما نسامحْهم يظلوا هكذا
أبداً بلا قلبٍ ولا وِجْدانِ
إن كان مبدؤهم يقوم على القنا
كيف الحياة إذاً بدون سِنانِ..؟
كيف السكوتُ إذا أَدَرْنا خَدَّنا
لكفوفه فازداد في الإهوانِ؟
قُلْ كيف أعفو عن لئيمٍ كلما
سامحتُهُ يزداد في إثخاني؟
ربّاه فَلْتَهْدِ العدى أو أعطِني
كبداً مُحَصَّنةً مِنَ النيرانِ
حتى تُشَبِّعَ قلبهم ساديّةً
ولكي أعيش مع اللظى بأمانِ
ربّاه لا أدعو لهم بأذيّةٍ
لِمَ لَمْ يكفّوا عن أذَى إخواني؟
أَ وَ ما رأوا طفلاً جريحاً مرّةً
كي يوقفوا التأييد للشيطانِ؟
إني قديرٌ أن أُحاوِرَهم على
تغيير مبدئهم إلى الإِحسانِ
ما دمتُ أملك قوةً فكريةً
لا بدّ من عدلٍ وعيشٍ هاني