إلهي العيش في مدريدَ أحلى
فجُد لي يا إله ولمَّ شمْلا
وهبْ جنسية يا ربِّ أعلى
قليلاً ما سمعتك قلتَ: كلا
يهيم بمدريدَ قلبي وروحي
ولكنْ تُحَرِّك عمقَ جروحي
ومن يتغربْ يشاهدْ كثيراً
ويدركْ مآسي أهالي النزوحِ
إلهي هل بمدريدٍ ذُبابُ؟
وأسأل ثم يأتيني الجوابُ:
بأنَّ نظافة الإنسان فيها
تحارب من بفكَّيه العذابُ
مدريدُ أحلى من بلادي كلِّها
والشعب مشغولٌ بخِفَّة ظِلِّها
وأنا أهيم بها وأقسم أنني
سأعيش فيها معجباً متولِّها