وما جاء من علِمٍ يخالف ما أتى
عن الله من أصْلِ الشريعة والفرعِ
فذاك ضلالٌ ليس يرضاه غيرُ مَن
يرى أنه يستبدل الضرَّ بالنفع
وعلمٌ أتى من غير مِشْكاة أحمدٍ
فأصحابُه في ظلمة الجهلِ بالقطع
فَقِسْهُ إذا اخترنا القياسَ طريقةً
بزايف فَلْسٍ وجهُه عَدَمُ النفع
وما كل قولٍ صادرٍ عن إصابةٍ
فيسلم عن إيرادِ نقضٍ وعن منع
فخذْ منه واترك بالظنون كثيرَهُ
وما كلُّ قَوْسٍ صادق السهم بالوقْع
فلا عِلْمَ إلا ما أتانا عن الذي
أتى رحمةً يهدي إلى السَّنَن الشرعي