ما يقول الإمامُ علاّمة العَصْ
رِ، ومَنْ نورُ علمه في ازديادِ
في مُحبٍّ قد شفَّهُ البُعْدُ عنكم
فغدا طَرْفُهُ حليفَ السّهاد
أترى أن يُزارَ فضلاً لِتَنْزا
حَ عن الصبِّ مُوجبات البعاد
أم عليه بأن يزورَ أمِ القَصْ
دُ اتِّصالُ الأرواحِ لا الأجساد
وبهذا الأخيرِ قد قال بدرُ الدْ
دِينِ ذو الفضل عاليَ الإسناد
شيخُ أشياخِنا الأمير ابنُ إسما
عيلَ من سار عِلْمُه في البلاد
في جوابٍ له على البحر عَبْد ال
قادرِ البَرِّ زينةِ الأمجاد
الإمامِ الوجيه علاَّمةِ الآ
لِ، ومفتي السهول والأنْجاد
قائلاً في جوابه ما تراه
من نظامٍ يُطْفي غليلَ الصوادي
ما رحلتم عن مقلتي وسوادي
بل نزلتم في مهجتي وفؤادي
ليس قُرْبُ الأجسام عنديَ قربٌ
إنما القربُ في صميم الفؤاد
أنتَ عندي في كل حينٍ مقيمٌ
عند إصدار القول والإِيراد
فاجتماعُ الأجسام في الوصل طَرْدٌ
عند شيخ الشيوخ قُطْبِ الرشاد
ورأى شيخُنا الوجيه اجتماعَ الْ
جِسْمِ شرطاً رواه ذو الإِنتقاد
قال في نظمه البديع مقالاً
ساغ عند الأئمَّةِ النُّقّاد
لو تراني يومَ الرحيل ودمعي
من جفوني يسيل سيلَ الوادي
فترى وابلاً ورعداً وبرقاً
من جفوني وزفرتي وفؤادي
فأجيبوا بما ترونَ من الرّا
جِحِ في هذه جوابَ اجتهاد
غير قافٍ إثْرَ الرجال فمن قَلْ
لَدَ لم يخْلُ قولُه من فساد
وسلامٌ عليك يغشاك في كلْ
لِ أوانٍ مضاعَف التعداد