لأنتِ لولا الحياءُ العِشقُ والولهُ
أكلما جِئتُ هبَّ الخلقُ وانتبهوا
جوعانُ ظمآن لا رِيٌّ ولا شِبَعُ
لصار يدعونني: الظامئُ الشَّرِهُ
يا آخرَ الشِّعر هل يومًا ستذكرنا
إذا تكاثرت الشعراءُ واشتبهوا
إنّي سأترك بعدي ألفَ قافيةٍ
تبكي وحظّي لديكَ الفقرُ والبله
كم مُدَّعٍ نالَ مجدًا كان يقصدني
وكم غواةٍ وما نالوا، ولا فقهوا