طَافَ هَوْنًا مِنْ نَحْوِ عَيْنَيْكَ طَائِفْ
سَيِّدَ الوَجْدِ، ضُمَّنِي أنَا خَائِفْ
يَا أَبي.. بَعْدَكَ الحَيَاةُ قِطَارٌ
وابْنُكَ الشَّاعِرُ المُكبَّلُ وَاقِفْ
لَيْتَ عَلَّمْتَنِي انْسِيَابَ الأفَاعِي
لَيْتَ مَا قُلْتَ: يَا بُنَيَّ الموَاقِفْ
والذي قَدْ تَرَكْتَ بَعْدَكَ كَنْزِي
سِيرَةُ المُصْطَفَى وبِضْعُ مَصَاحِفْ