هو الحبُّ يبلوني وأهوى بلاءهُ
يجورُ وكم سُرَّ الفؤادُ إذا جارا
تفيضُ بهِ روحي فيعبقُ نشرُهُ
وتغفو على أحلامهِ البيضِ إيثارا
فنيتُ بهِ حتَّى ظننتُ بأنَّني
لهُ ... منهُ ... فيهِ .. طائرٌ صادحٌ طارا
ويندى خيالي فيهِ ينشدُ سحرَهُ
ويمتاحُ كأساً من دهاقهِ معطارا
فلا عشتُ إلا في صفاءِ رغيدهِ
ولا مُتُّ إلا في ربوعهِ ديّارا