رَفَعَ الْحُبُّ عَلَى الْوَهْمِ الشِّرَاْعَاْ
فَانْطَلَقْنَاْ كَالْمَجَاْنِيْنِ سِرَاْعَاْ
وَالْتَمَسْنَاْ شُعْلَةَ الْحُبِّ ضُحىً
فَاشْتَعَلْنَاْ فِيْ لَظَى الْحُبِّ الْتِيَاْعَاْ
وَحَسِبْنَا الْحُبَّ لِلْحُبِّ أَمَاْناً
فَاكْتَشَفْنَاْ أَنَّ فِي الْحُبِّ صِرَاْعَاْ
يُقْتَلُ الصَّاْدِقُ فِي الْحُبِّ قِصَاْصاً
مِنْ عَذُوْلٍ ضَيَّعَ الْحُبَّ، وَضَاْعَاْ
وَسَعَىْ يَغْتَاْلُ أَحْلامَ الْوَرَىْ
وَرَمَىْ عَنْ سُوْءِ مَسْعَاْهُ الْقِنَاْعَاْ
فَعَرَفْنَاْ بَعْضَ أَسْبَاْبِ الْجَفَاْ
وَاعْتَرَفْنَاْ: أَنَّ فِي الْحُبِّ خِدَاْعَاْ
أَيُّهَا الْعُشَّاْقُ! لاْ تَكْتَئِبُواْ
وَاكْتِمُواْ السِّرَ إِذَاْ مَا الْحُبُّ شَاْعَاْ
وَضَعُواْ الْمِلْحَ عَلَىْ جُرْحِ الْهَوَىْ
وَاهْتِفُواْ: يَاْ جَنَّةَ الْحُبِّ وَدَاْعَاْ