أعلنُ الحبَّ بلا خوفٍ هنا
وأسمّي الشوقَ في صدري سنا
وأبوحُ الآنَ سرّي كلَّهُ
لا أرى في العشقِ ذنبًا أو عنا
وأخطُّ اسمَكِ فوقَ أضلعي
ليصيرَ النبضُ في صدري غِنا
فادخلي النصَّ... فإني عاشقٌ
كلُّ ما في داخلي صارَ هُنا
أدخليني في تفاصيلِ الهوى
واجعليني فيكِ سرًّا مُعلنا
علّقيني في ضلوعكِ نجمةً
واتركيني كلَّ ليلٍ مُحتفى
أنتِ قانونُ الهوى إن حضرَت
وأنا فيكِ فوضى قد بَنا
كلُّ ما فيكِ يُغويني أنا
حتى صمتي صار منكِ مُفتنا
شوقي إليك الآنَ شوقًا جامحًا
لا يُرى، لكنّه فينا دنا
أنتِ نثري حين أمشي هادئًا
وأنا شعركِ إن صرتُ الغِنا
حين تمشينَ يضيعُ الزمنُ
وتُرى الدنيا على عينيكِ دُنا
أنتِ بحرٌ، وأنا طفلُ هوىً
كلما لامستُ موجًا ارتهنا
قبّلي قلبي... فقلبي كنز
يعبدُ الشفتينِ إن مرّتا هُنا
أنتِ ناري... لا أريدُ نجاتي
إنني أختارُ حُبًّا مُفتنا
كلُّ ما فيكِ يُعيدُ اكتشافي
ويُسمّي كلَّ أشيائي أنا
أسرقُ الوقتَ لأبقى قُربكِ
وأجهز الكونَ كي يبقى لنا
أنتِ أنثاي التي إن حضرت
سقطَ التاريخُ... وانهارَ البِنا
لا تقولي: سوف أمضي... إنني
دون عينيكِ أموتُ الآنَ حُزنا
أنا لا أكتبُ حبًّا عابرًا
أنا أكتبكِ عشقا مُعلنا
فإذا غبتِ تضيعُ المدنُ
ويصيرُ الضوءُ في عينيّ سِجنا
وإذا جئتِ أعودُ طفولةً
تضحكُ الدنيا... ويخضرُّ المُنى
علّمي جسدي لغاتِ الهوى
فأنا منذُ عشقتُكِ شربت العنا
أنتِ سرّي... حين أبدو صامتًا
وأنا سركِ إذا الليلُ دنا
كلُّ ما فيكِ ضياء عاشقة
تجعلُ القلبَ سكيرًا مُعلنا
فخُذيني... هكذا دون اعتذارٍ
إنني في حبكِ اخترتُ الفِتنا
لا أريدُ العقلَ في حضرتكِ
دعيني أرتكبْ عشقًا جَنا
أنتِ حلمي... لا أريدُ صحوتي
كلما أفقتُ... عدتُ لكِ هُنا