حينَ أرسلتُ عيوني في السماء
تجتلي نور النجوم
وهْيَ نورٌ عند قومٍ مُشرقٌ
ولَدَى قومٍ بَرَتهُم
لوعةُ الوجد هموم
ذكَّرتهم حُسن حِبٍّ فارقوهُ
فرأوا إشراقها شيئًا كئيبًا كالوجوم
حينما لم يُبصروا من عشقوهُ
وهي علمٌ عند قومٍ
وهي نصبٌ عند قومٍ
ولِقومٍ أرسلوا السمع رجوم
حينما أبصرتُها ذكَّرتُ نفسي
بالذي كان و راحا
وتذكَّرتُ الجراحا
ونشرتُ الطيَّ من ماضٍ أليم
واستعدتُّ العهد إلا
لذة الوصل القديم
في سماءٍ قد صفَت
واعترتها من أسى البين غيوم
حينما أبصرتُ نور الحسن منها
حدَّثتني
ولَكَم حدَّثتُ عنها
سائلتني أيُّها الصبُّ المُحَدِّق
هل إليَّ اشتقتَ أم
غيري له الشوق المُحرِّق
قلت أهواكِ و أشتاقُ إليهِ
ومن المعصوم مِنَّا
من هواك
إنه يهواكِ حُرَّا
إذ أنا أهواه عبدا
حاز حُسن الشمس و الأفلاك طُرَّا
وتعدَّى