ونسأل ليه
جفانا الفرح أو سابنا
وليه صابنا
وجعنا أو غادرنا وعاد؟!
وليه فاتونا أحبابنا
وليه تيجي مصايبنا
وليه في ناس بتتغرب
وناس عايزينها تتقرّب
بتبقا بعاد؟!
وتفضل (ليه) ف عِلم الغيب
ويحمل صبرها العُبّاد
يا (خضر) الله
يا قَدَر الله
يا حامل فوق كتافك نور
وحكمة ماشي تطوي بلاد
أنا ح اصبر ولا ح اسأل
ح أقول الحمد ف الأوراد
ورغم الدمعة والآهة
ح تيجي فرحة بتعوّض
وتمشي ناس فتتعوّض
ويفضل كل شيء بمعاد.