أُمَثِّلُ قَلبيْ والحَياءَ وحُسْنَهَا
إذا هيَ مرَّتْ والجَمالُ لَهُ طَرَبْ
بَمَرِّ نَسِيْمٍ بِالغُصُونِ فَهَزَّهَا
فَحَاولتِ الأغَصَانُ عَنْ أصلها الهَرَبْ
فَأَمْسَكَهَا جِذْعٌ عَلَيْهِ مَهَابَةٌ
وقال لها: أمَّا النَّسيمُ فقدْ كَذَبْ
سَيَأخُذُكُمْ هَذَا النَّسِيْمُ بِزَيْفِهِ
ويلقي بكم لاشَكَّ في كَومَةِ الحَطَبْ
فَلا ضَيْرَ إنْ هَزَّ الهَوَى قَلْبَ عاقِلٍ
فقدْ هَزَّتِ الأنْسَامُ جَامِدةَ الخَشَبْ