تخطَّ إلى المحتوى

عندي مسائل إن سمحت مؤجلة

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

عَندي مسَائِلُ إنْ سَمَحْتَ مُؤَجَّلَةْْ

وَأَرى إجَابَتَها لديْكَ مُعَطَّلَةْ

وخُيولُ أَشْواقٍ أَزُمُّ عَنَانَهَا

هَذي مُطَهَّمَةٌ وتَلْكَ مُحَجَّلَةْ

وَالوَصْلُ رغبَةُ عَاشِقٍ مُتَمَرِّدٍ

لَكِنَّها صَارَتْ بِصَدِّكَ أَرْمَلَةْ

أَيَخَافُ مُلْتَاعٌ وِشَايَةَ عَاذِلٍ

كالنَّخْلِ بَاتَ يَخَافُ كَيْدَ القَرْمَلَةْ

لَوْ حَاوَلَ الوَاشَوْنَ صَرْفِيَ عَنْكُمُ

مَا زَحْزَحَوْا جَبَلا لِحُبِّكَ أُنْمُلَةْ

لا يُنْكُرُ الحُبَّ البَرِيءَ سِوَى الَّذِيْ

قَدْ قِيْلَ عَنْهُ بِأَنَّهُ لا قَلْبَ لَهْ

وَالعِشْقُ آخِرُهُ مَدَامِعُ عَاشِقٍ

فَاقْرَأْ أَوَاخِرَهُ لِتَفْهَمَ أَوَّلَهْ

قَيُسٌ وَ لَيْلَى مِثْلُ هِنْدَ وتَامِرٍ

الحُبُّ نَصٌّ والشُّرُوْحُ مَبَدَّلَةْ

يَتَشَابَهُ العُشَّاقُ في أَقْدَارِهِمْ

فَكَأَنَّهُمْ نُسَخٌ تَجِيءُ مُعَدَّلَةْ