تخطَّ إلى المحتوى

نفحتك همس نسائم الأزهار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نَفَحَتْكِ هُمْسُ نَسائمِ الأزْهارِ

كالطّيبِ في قارورةِ الْعطّارِ

رمضانُ شهْرُ اللهِ مِنْ أسْرارهِ

عطْرُ الجِنانِ يَضوعُ في الْأسْحارِ

مَنْ راقهُ روضُ المنى في عَسْجدٍ

إنّي أُنضّدُ في الهدى أشْعاري

كمْ فيضِ نورِهمُ على نفْسي طَغى

كالشّمْسِ في إشْعاعِها المدرارِ

وعَلى الإلهِ بالأمورِ توكّلتْ

وتلَتْ مِنَ الْقرآن والآثارِ

واسْتَشْفعَتْ بالمُصْطفى والمرْتضى

وتمَسّكتْ بالآلِ والأبْرارِ

يُهْنيكِ يا نفْسي الّتي أرْجو بها

ممّا أتتْ أحْمي بذاكَ ذماري

في توبةٍ مهْديّةٍ لمْ تكْتمِلْ

إلاّ بِحبّ الخمْسةِ الأطْهارِ

أهْلُ الكساءِ وسادةٌ آياتُهمْ

قدْ سُطّرتْ بأناملِ الأنْوارِ

ثقْلانِ قرْآنٌ تليْهِ عِتْرَةٌ

كالْغيثِ في إطْفائهِ للنّارِ

ولأَسْرجَنّ الشّمْعَ مِنْ أنْوارِهمْ

عِنْدَ اهْتداءِ النّاسِ بالْكرّارِ

طابَ النّميرُ فلمْ يَذقْ مِنْ مائِهِ

مِنْ ناصبٍ فاقَ الهوى بالْعارِ