لَوكُنْتَ يا قَلْبي تَعِي الأخْطارا
أو في الْهوى أنْ تَفْقَهَ الأسْرارا
ما سَرْتَ يَوماً تَبْتَغي حَقْلَ النَّوى
وَظَنَنْتَ كُثْبانَ الرُّبى أَشْجارا
هلَاّ بِسيقانِ اللّقائِقِ تَهْتَدي
بِسُفورِها قَدْ جابَتِ الأمْصارا
إخْلَعْ خِفافَكَ لاتَخَفْ مِنْ شَوكةٍ
فَالْحَقْلُ أَعْمى لَمْ يَرَ الأمْطارا
هذي الْعُيونُ وإنْ بَدَتْ نيرانُها
فَالْبَرْقُ مِنْها يَخْطُفُ الأبْصارا
ذي هَمْزةٌ في الْكافِ قَدْ تاقَتْ إلى
نونٍ تُريدُ مِنَ الْمَلا أنْصارا
مالي أُجادِلُ في الخَلائِقِ وَالنُّهى
وَاللهُ في كُنْ رتَّبَ الأقْدارا