رَحِيلُكِ لَا يُعَذِّبُنِي وَلَٰكِنْ
هَوَاكِ بِدَاخِلِ الْأَعْمَاقِ سَاكِنْ
وَضَعْتِ عَلَىٰ تَفَاصِيلِي شُعُوْرًا
لِيَبْقَى طِيلَةَ الْأَيَّامِ رَاكِنْ!
فَلَيْسَ سِوَى غِيَابُكِ عَنْ عُيُونِي
وَكُلَّكِ حَوْلِي حَاضِرَةَ الْأَمَاكِنْ
أَأَنْسَى؟ كَيْفَ أَنْسَى؟ مُسْتَحِيلٌ!
فَذِكرُكِ فِي حَيَاتِيَ صَارَ زَاكِنْ
عَظِيمُ هَوَاْكِ فِي قَلْبِي مَكِينٌ
فَكَيْفَ أُزِيحُ مَا فِي الْقَلْبِ مَاكِنْ؟