أُحِبُّكِ حتّى يقومَ الحِسَابْ
وَأَنْتِ بقلبي منذُ عهدِ الأزلْ
وحينَ تفيضُ ابتساماتُكِ لي
تشرقُ روحي رغمَ ثِقَلِ العللْ
إذا ما تناءتْ بنا رحلةٌ
شددتُ القلوبَ، وهاجتِ السُّبُلْ
فَأَنْتِ البدايةُ في مهجتي
وَأَنْتِ الخِتامُ، ونبضُ الأملْ
وفي حضرةِ العشقِ لا منطقٌ
سوى أنَّ قلبي إليكِ انجذلْ
وإن خانَ دربٌ، صنعنا دروبًا
ويُمحى العثارُ ونطردُ الوحلْ
إذا غابَ صوتُكِ كانَ الفضاءُ
يُحدثُ نفسي: متى يكتملْ؟
وَأَنْتِ الدواءُ لجرحِ الفؤادِ
إذا ضاقَ صدرٌ وماتَ الأملْ
بعيدٌ حضورُكِ… لكنَّ روحي
تجيءُ إليكِ بكلِّ السُّبُلْ
فإن غفَتِ العينُ قلبي يراكِ
حبيبةً تُداعبُ وجهَ القُبَلْ
وإن شطَّتِ الأرضُ يمحو الغرامُ
حدودَ المكانِ ويطوي الدُّوَل
ومهما تعنّتَ هذا الزمانُ
فحبّي عنيدٌ.. قويُّ الحيلْ