دعك من التهويل ولتشرع وسم
وكن للفعل مغوارا صنديدا أصم
ولا تقفي لقول فلان ولا تحفل به
ولا تسمع لمرء وخل عنك والتهم
لا يريدوك تكن فلتكن وفرق بهم
ودعك والأخبار وانظر الى الأهم
من كان سماع تردى وانصدى
وصارت الأخبار تغوي به ولم
ولم يزل يغوي حتى يلقى هلاكه
ولم يلقى من الدنيا شئ من النعم
لأنه سماع والسمع لم يزل قاتل
حتى صار محصور بدار من الكلم