هَلَّ الْهِلالُ وَعادَني الْبِشْرُ
يا شَهْرَ شَوّالٍ بِكَ الْبُشْرُ
فيكَ الصِّيامُ زَكا بِفِطْرَتِهِ
وَالزَّينَتانِ الْعيدُ وَالنَّصْرُ
سَلْ مَوصِلَ الْحَدْباءِ يَومَ صَغَتْ
وَبِها عَثا التَّكْفيرُ وَالدَّهْرُ
هَلْ كَفَّرَتْ عَنْ بَعْضِ حَوبَتِها
وَتَوَضَّأَ الصَّوبانِ وَالنَّهْرُ؟
في كُلِّ شِبْرٍ مِنْ دَمِ الشُّهَدا
أَثَرٌ وَنَى عَنْ وَصْفِهِ الشِّعْرُ
تِلْكَ الْيَمينُ وَقِرْبَةٌ بُقِرَتْ
وَدَماً هُنالِكَ يَشْخَبُ النَّحْرُ
مَنْ طَهَّرَ الْأَمْصارَ في وَطَني
فَتَعانَقَ الْفَجْرانِ وَالْعَصْرُ
أَلْحَشْدُ وَالْجَيشانِ مَنْ طَهُرَتْ
بِدِماهِما وَبِمائِهِ الْهَوْرُ
صَلّى الْحُسَينُ بِنَينَوى غَسَقاً
أَللهُ أَكْبَرُ رَدَّدَ الْفَجْرُ
هذا الْحُسَينُ زَهَتْ مَنائِرُهُ
أَيْنَ الْيَزيدُ وَنَغْلُهُ الشَّمْرُ
هذا الْحُسَينُ حُشودُهُ عَجَبٌ
وَقُرى الْيَزيدِ عِدادُها الصُّفْرُ
تِيهي بِلادَ الرّافِدَينِ هَنا
فَالْيَومَ خابَ النَّصْبُ وَالْكُفْرُ