لَمْ يَشَأْ قَلْبِيْ
وَلا رُوحِيْ
ولا شَاءَ الهَوَىْ
فِيكَ أَنْ أَلقَى بِعَينَيكَ صَبَاحِيْ قَدْ أَوى
وَمَسَاءَاتِي
وَنَجمِي
وَاشتِيَاقِي
وَالجَوَى
قَدْ رَمَيتُ كُلَّ عُمرِي
فوَقَ نهديكَ العِذَابْ
مَوجَةً مِنْ بَحرِ عِطِرٍ
وَضِيَاءَاً مِنْ شِهَابْ
وَمَسَحتُ تَعَبِي فِيكَ بِأَطرَافِ الخِضَابْ
فَاستَطَابَتْ مِنكَ أعشَابِي
بِأَحلَامِ السَّحَابْ
وَشَرِبتُ مِنكَ غَيثَاً
أَنْتَ يَا أحلَى شَرابْ
كَمْ ظَمِئتُ
فَارتَوَيتُ..
حِينَ أسكَرتُ الثِّيَابْ
وَانتَهَيتُ فَوقَ فَتفُوتَةِ حَلوَى كَسَرَابْ
أنتِ يَا أَيْمُ حَيَاتِي
أنتِ أحلَامُ الشَّبَابْ