سَأَشْرَبُ مِنْ ضِيَاءِ الفَجرِ أَنْدَاءَ الجِبَالْ
وَأعصِرُ مِنْ عِيُونِ الشَّمسِ كَأسَاً بُرتُقَالْ
وَأرشفُ من حَنِينِ الصُّبحِ إشرَاقَاً زُلالْ
وَأَعقِدُ مِنْ طُلُولِ الرَّنْدِ عِقْدَاً للجَمَالْ
لِأسكُبَ فِيهِ أشعَارِي كَأحلامِ الهِلالْ
وَأُوقِظُ فَرْحَةَ السَّارِي بِأَطرَافِ التِّلالْ
وَأرمِي لَحنَ أَوتَاْرِي بِأسْحَارٍ حَلالْ
أَغَنِّي اللَّيلَ مَوَّالِي وَتَسبِيحَ الوِصَالْ
وَأغسِلُ فِي رُهَامِ الغيْثِ أَلحَاظَاً نِجَالْ
وَأُرسِلُ فِيكَ مِنْ وَجْدِي وَأَشْوَاقِي ظِلالْ
وَأَنتِ الضُّوْءُ فِي عَينِي وَأفَرَاحُ الغِلالْ
وَأَنتِ حَمَامَتِي الوسْنِىْ وَنخلاتِي الطِّوَالْ
وَأَنتِ النُّورُ جَوَّابَاً بِأَشْرَعًةِ المُحَالْ
فَأَنتِ الخَيرُ يَا أيْمُ وَأَجوِبَةُ السُّؤَآلْ