تخطَّ إلى المحتوى

كسراب ينتضي مقلتيا

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

.. كَسَرَابٍ يَنْتَضِيْ مُقْلَتَيَّا

وَغُبَارٍ أَتْعَبَ الضَّوْءَ قَيَّا

رِدَّةُ العِمْلاقِ بَاتَتْ شَقَاءً

أَنْهَكَ الشَّمْسَ ادِّعَاءَاً شَقِيَّا

تَعِبَ العَرَّافُ يَنْضَحُ أَصْدَا

فَاً عَسَىْ نَجْمٌ سَجَىْ فِيْ الثُّرَيَّا

أَوْ سُهَيلٌ رُبَّمَا طَاْلَنَا!..

أَدَبُ الإِشْفَاقِ يَبْدُوْ شَهِيَّا

مَا الَّذِي يَجْرِيْ هُنَا؟.. لَسْتَ تَدْرِي!

يَاسَمِينٌ مُؤْتِمَاتٌ لَدَيَّا؟!

.. يَحْتَوِيهَا إِثْمُنَا! فَجَّرَ العِطْ

رَ حِزَاْمَاً نَاْسِفَاً فِيْ يَدَيَّا

نَزْعَةُ التَّانِيبِ أَمْسَتْ سِيْاطَاً

تُوْرِثُ الصَّوْتَ شَظَىً جُدَرِيَّا

يَا شَمِيْمَاً مُسْفِرَاً عَنْ شَقِيٍّ

أَنْتَنَتْهُ جَعَةُ باطِنِيَّاً

وَدَمَاراً يَشْرَبُ المَوْتَ حَفْلاً

وَخِتَاْمَاً مُرْعِبَاً كَارِثِيَّا

وَقِيَادَاتٍ رَأَتْنَا هُزَالاً

غَارِمِينَ اللَّاءَ وَالرَّفْضَ سِيَّا

فَطَغَىْ السَّوْطُ بِأَخْلاقِهِمْ فِيْ

نَا هَوَانَاً جَائِعَاً تَرْبَوِيَّا

لَيْسَ عَقْلاً أَنْ تَرَىْ جَائِعَاً يَمْ

نَحُ حُكَّامَاً حِجَىً نَوَوِيَّا

لَيْسَ عَقْلاً أنْ تَرَىْ النَّاسَ تَبْقَىْ

رَهْنَ إِبْدَاعِ الوَنَا. كَيْفَ؟ هَيِّا!

آهِ يَا حُجَّاجَ ظَنِّيْ أُرَانِيْ

كَافِرَاً إِنْ كَانَ ظَنِّيْ رَشِيَّا

كَنَبَاتِ الرَّمْلِ جِسْرَاً عَلَىْ رِي

حٍ سَيَأتِيْ مِنْهَجَاً عَبَثِيَّا

لا رَشَدْتُ إِنْ رَشَيتُ يَرَاعِيْ

يَهَبُ العَاجِزَ بَرْقَاً نَقِيَّا

فَمِدَادِيْ أَبْجَدِيَّتُهُ أَخْ

بَأْتُهَا لا يَنْتَهِيْ زُخْرُفِيَّا

يَنْسُجَ الرَّيحَ انْتِصَارَاً لِمَلَّا

حٍ زَوَايَا كَيْ يُرَىْ بَوْصَلِيَّا

فَضَمَارُ الموْجِ لَيْسَ سَفِينَاً

أَوْ شِرَاعَاً نَزِقَاً عَنْتَرِيَّا

رَوْضَةُ الصِّبْيَانِ لَيْسَتْ هَنَا!.. لا.

مَحْضُ عَقْلٍ قَدْ زَهَا فَرْقَدِيَّا

لا أُرِيْدُ المَاءَ إِنْ جَاءَنِيْ حَب

واً وَلَوْ أَقْضِيْ بِجَمْرٍ ثَوَيَّا

وَتَنَاسَانِيْ وُجُوْدُ كَيَانِيْ

كَانَ فِيْهِ يَسْكَرُ الصِّدْقُ ضَيَّا

يَا قُصُورَاً أَرْوَسَتْ عَنْ قِلاعٍ

لَا أَرَىْ فِيْهَا مِنَ الجُنْدِ حَيَّا

وَقُلُوبَاً أَرْعَدَتْ عَنْ بُرُوقٍ

لَمْ أَجِدْ فِيهَا مِنَ القَطْرِ شَيَّا

وَوُجُودِاً يَحْتَمِيْ تَحْتَ مَوْضُوْ

عٍ رَدِيْءٍ يَنْتَهِيْ عَدَمِيَّا

وَمَشِيئَاتٍٍ بَدَا السُّوْءُ فِيهَا

سَرَطَانَاً حَاذِقَاً نَسَفِيَّا

يَا ظُنُونِيْ البِيْضُ كُفِّيْ احْتِرَافَاً

لَمْ أَعُدْ أَسْعِى بِظَنِّيْ غَبِيَّا

مِنْ نَزِيْفِ الحَرْفِ حَوْلِيْ سِفَاحٌ

يَتَمَطَّىْ بَطَلاً مَسْرَحِيَّا

وَسِلاحِيْ لَمْ يَعُدْ مِنْ نُوَاحِيْ

غَيرُ سَيفٍ حَدُّهُ يَتَمَيَّا

وَخُطُوْطِيْ وَارِمَاتٍ بِكَفِّيْ

إِخْطَبُوطَاً يَنْحُتُ الحُرْقَ فِيَّا

وَانْتِبَاهِيْ ذَهِلٌ فِيْ المَرَايَا

أَشْعَبَ الوَهْمُ بِهَا زِئْبَقِيَّا

لَمْ أَرَ فِيهِ وُجُوهَاً لمَاسِيْ

أَوْ لِنَاسِي سِمَة أَوْ مُحَيَّا

لَيْسَ فِيْهِ غَيْرُ وَحْشٍ شَرَتْهُ

أَنْفُسٌ نَابَاً وَمَقْتَاً عَصِيَّا

مِنْ خَسَاسَاتٍ بَدتْ وَاعِظَاً يَسْ

حَبُ صَوْتَاً سَاْحِرَاً مَكْبَثِيَّا

مُوْقَداً فِيْ حَرَمِ النُّورِ كُهْنَاً

لِنُرَىْ فِيْ خِصْيَتيْهِ مَنِيَّا

إِنَّهُ الرَّفْضُ بِنَا طَوَّعَتْهُ

حُزْمَةُ التَّسْوِيْفِ طَبْعَاً عَيْيَّا

أَيُّنَا يَوْمَاً أَتِىْ مُعْجِزَاً

فَازْدَهَانَا وَاقِعَاً مَنْطِقِيَّا

يَتَوَارَىْ تُهَمَاً وَتُجَاْهُ الضْ

ضَخمِ فِينَا أَبَدَا قَزَمِيَّا

كَانَ ضَيفِيْ طَائِفاً بِيْ شُرُوقَاً

فَإِذَا اللَّيلُ غَشَاْهُ رَزِيَّا

كَيفَ لِيْ أَلقَىْ بِأَرْضٍ حَمِيمَاً

وَإِذَا مُوْسَىْ غَدَا سَامِرِيَّا

أَينَ لِي أَُمْسِيْ هُنَا وَجَرَادٌ

يَتَمَادَىْ وَقِحَاً وَأَذِيَّا

يَنْثُلُ الظِّلَّ مُدَىً وَرِمَاحَاً

يَلْبَسُ العَجْزَ رُؤَىً عُنْجُهِيَّا

يَخْلُطُ الألوَاْنَ فِسْقَاً وَيعْطِيْ الْ

ُمَسْخَ إمْكَانَاتَهُ عَبَثِيَّا

يَهَبُ السِّكِّينَ رِيْشَةَ فَنَّا

نٍ وَيَكْسِيْ العَنْكَبُوتَ حُلِيَّا