تخطَّ إلى المحتوى

من فرحة الضوء قد ضوأت أنفاقي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

مِنْ فَرْحَةِ الضَّوْءِ قَدْ ضَوَّأتُ أَنْفَاْقِيْ

وَسُقْتُ قَاْفِلَتِيْ فِيْ صُبْحِ إِعْتَاْقِيْ

وَمِنْ نَدَىْ زَهَرٍ أَسْقَيْتُ أَوْرِدَتِيْ

وَفِيْ مَرَاْمِيْ السُّهَاْ أَنْفَلْتُ أَحْرَاْقِيْ

لاْ مَاْ حَزُنْتُ عَلَىْ أَوْرَاْدِ أَدْعِيَتِيْ

يَكْفِيْ هَنَاْئِيْ بَمَاْ جَاْمَلْتَ إِخْفَاْقِيْ

فَلاْ وَعَينَيْكَ مِنْ ذِكْرَاْكَ أَزْرَعُهَاْ

فَوْقَ الْعِيُوْنِ صَدَىْ مَجْدٍ لِإِحْرَاْقِيْ

يَاْ مَنْ ضَحِكْتَ سُدَىً فَاْرَقْتَ أَكْرَمَنَاْ

لَنْ تَلْتَقِيْ أَبَدَاً إِنْسَاْنَ أَخْلاْقِيْ

مُلَقَّنٌ مُلْهَمٌ فِيْمَاْ يُحَاْوِلُهُ

جَمٌّ خَوَاْطِرُهُ جَوَّاْبُ آفَاْقِ

لَنْ تَلْتَقِيْ أَبَدَاً فَذَّاً حَوَىْ أَلَقَاً

فَرْحَاً وَحُزْنَاً عَلَىْ ضَحْكَاْتِ إِقْلاْقِيْ

لَنْ تَلْتَقِيْ أَبَدَاً طَفْلاً كَ مَصْفَطَتِيْ

لَنْ تَلْتَقِيْ أَبَدَاً شَيْطَاْنِيَ الرَّاْقِيْ

حَتَّىْ صَفَاْطِيْ بِ كَمْفِيْلاْ شَبِيْهَ لَهُ

يَأَتِيْ بَشُوْشَاً بِتِحْنَاْنٍ وَإِشْفَاْقِ

سَأَكْتَسِيْ الْبَرْقَ مِنْ عَيْنَيْكَ أَرْدِيَةً

وَأَخْصِفُ الْغَيْمَ أَثْوَاْبَاً لِأَشْوَاْقِيْ

فَفِيْ زَوَاْيَاْ مَسَاْءَاْتِيْ سَأَتْرُكُهَاْ

دَمْعِيْ عَلَىْ فُرُشِيْ قِنْدِيْلَ مِيْثَاْقِيْ

سَأُبْدِعُ الْفَرْحَ مِنْ زْفْرَاْتِ أُغْنِيَتِيْ

وَأَغْرِسُ الدَّمْعَ مَاْسَاْتٍ بِأَحْدَاْقِيْ

وَأُسْكِرُ الْفَجْرَ مِنْ كَاْسَاِتِ قَاْفِيَتِيْ

أَرْمِيْ سُهَيْلاً عَلَىْ حِبْرِيْ وَأَوْرَاْقِيْ

كْمْ قَدْ نُصِرْتُ عَلَىْ أَهَاْتِ أَزْمِنَتِيْ

كَمْ قَدْ نُصِرْتُ عَلَىْ دَاْئِيْ بِتِرْيَاْقِيْ

تَرَكْتُ حُزْنِيْ عَلَىْ أَنْقَاْضِ ضَاْئِقَتِيْ

وَرُمْتُ مِنْ غَدِهَاْ صَبْرِيْ وَأَرْزَاْقِيْ

لاْ مَاْ كَذَبْتُ وَلاْ قَدْ خُنْتُ مَوْثِقَهُ

سَلْ مَنْ تَشَاءُ عَلَىْ نُعْمَاْنِهَاْ الشَّاْقِيْ

تَرَكْتُ لَحْنَاً عَلَىْ قَهْوَاْتِ قَرْيَتِنَاْ

مَاْ إِنْ تَغَنَّتْ بِهِ يَسْتَبْشِرِ السََّاْقِيْ

لَا لَيْسَ حُزْنَاً عَلَىْ ذِكْرَىْ أَتَتْ كَلِمِيْ

مَاْ زِلْتَ إِحْسَاْنُهَاْ طَيْفَاً بِأَفَاْقِيْ

مَاْ زِلْتَ لِيْ فَرَحَاً بَينَ الضُّلُوْعِ زَكَىْ

مُضَوَّعَ النَّشْرِ فِيْ شَجْويْ وَإِطْرَاْقِيْ

يَاْ مَنْ حَسَبْتُ عَلَىْ سَاْعَاْتِهِ زَمَنِيْ

غَاْفَلْتُ مِنْ زَمَنِيْ نَبْضِيْ وَأَعْرَاْقِيْ

فَتَّشْتُ أَوْرِدَتِيْ لاْقَيْتُ حُبَّكَ فِيْ

نَبْضِيْ عَلَىْ شُرَفٍ يَحْيَاْ بِأَعْمَاْقِيْ

مَاْ زَلْتَ فِيْهَاْ ضُحَىْ يَوْمِيْ وَصُبْحَ غَدَيْ

مَاْ زِلْتَ فِيْ عُمُرِيْ مِشْوَاْرَ إِشْرَاْقِيْ

خُذْ مَاْ تَشَاْ مِنْ سِنِيْ عُمْرِيْ وَإِنْ نَزَرَتْ

خُدْ مِنْ فُؤَاْدِيْ حَيَاْةً إِنْ بَقَىْ بَاْقِيْ