فَيَاْ فَرَحِيْ بِمَوْجِ النُّوْرِ يَاْ فَرَحِيْ بِنَجْوَاكِ
أُلَمْلِمُ مِنْ حَدِيثِ الشَّمْسِ أَضْمُومَاً لِلُقْيَاكِ
وَأَجْمَعَ مِنْ مُحَيَّاهَا شِمِيمَاً مِنْ مُحَيَّاكِ
فَتَزْرَعُ لِيْ أَشِعَتَهَا
تَرَاتِيْلاً بِشِرْيَانِيْ
وَأَشْرَبُ رِيْحَ أَشْرِعَتِيْ فَتَهْدينِيْ لِمَرْسَاكِ
فَأَلْبِسُ فَوْقَ وَجْهِ البَحْرِ هَرْوَلَتِيْ بِمَسْعَاكِ
وَزُرْتُ مَوَانِئَ الدُّنيَاْ فَمَا لَاْقَيتُ إِلَّاْكِ
فَيَاْ فَجْرَاً أَسِيْرُ بِهِ
مَشَاْوِيرِيْ لِعِنْوَانِيْ
فَيَاْ لَيْلَىْ تَعَجَّلْتِ وَأمْسَى وُدُّنَاْ شَاْكِيْ
فَكَيفَ أَضُمُّهَاْ زَهَرِيْ وَأَمْسَحُ وَجْهَهَا البَاكِيْ
فَهَلْ كَاْنَ الحَدِيثُ سِوَى كَخَطْرَاتٍ لِمِسْوَاكِ
فَأَيْنَ اللَّيْلُ يَاْ لَيْلَىْ
وَأَيْنَ حَدِيْثُنَا الهَانِيْ
وَأيْنَ العِطْرُ مُعْتَبِقَاً وَأَيْنَ شَمِيْمُكِ الزَّاكِيْ
وَأَيْنَ حَدِيْثُنَا السَّاهِيْ نُسَبِّحُهُ كُنُسَّاكِ
حَدِيثٌ قَدْ نَعِمْنَاهُ فَبَاتَ اللَّيلُ مَسْرَاكِ
فَأَيْنَ اللَّيلُ يَا لَيْلَىْ
لِأَسْكُبَ دَمْعَ أَحْزَانِيْ