تخطَّ إلى المحتوى

علام تحدق بالمرأة

المتقارب

١٥ بيت

المتفرقات

عَلامَ تُحَدِّقُ بالمَرأَةِ؟

و تُغرِقُ نَفسَكَ في الشَّهْوَةِ؟

و تَزعُمُ أَنَّكَ في فِتنَةٍ

و أَنتَ تَحُومُ على الفِتنَةِ!

و ماذا جَنَيتَ أَجِبْني لَعَمرُكَ

غيْرَ الذُّنوبِ مَعَ الحَسْرَةِ؟

و عَذَّبتَ نَفسَكَ لَوَّعتَ قَلبَكَ

شَوَّهْتَ فِكرَكَ بالنَّظرَةِ!

و تَلعَنُها ! بَعدَ أَنْ غادَرتْكَ

و أَنتَ لَأَجدَرُ بالَّلعنَةِ!

فَلوْ راوَدَتْكَ لَلَبَّيْتَها

بَغَيرِ تُقَىً و بِلا عِفَّةِ!

و لَوْ طُلْتَها صِرتَ عَبداً لها

و قُلتَ لها : آهِ يا نَجمَتي!

و لكنْ لَعنتَ الفَريسَةَ يا ذِئبُ

حينَ عَجَزتَ عَنِ النَّعجَةِ!

و هَبْها قَدِ ابْتُلِيَتْ بالسُّفُورِ

و نَقصِ الدِّيانَةِ و الغَفلَةِ

فَهَلّا دَعوتَ لها بالهِدايَةِ

أَوْ بالإِنابَةِ و التَّوبَةِ

و لستُ أَخالُكَ مِثلَ المَلاكِ

و لستُ أُظُنُّكَ كالصَّخرَةِ

و لكِنْ على قَدْرِ ما تَستَطيعُ

فَلا تُلْقِ نَفسَكَ في الفِتنَةِ

و غُضَّ جُفُونَكَ عَنها و كُنْ

مِنَ اللهِ دَوماً على خَشْيَةِ

و لا تَحقِرَنَّ امْرَءً عاصِياً

فَلستَ وَصِيَّاً على الجَنَّةِ

و ما أَنتَ إِلا كأَهْلِ الذُّنُوبِ

ولكنَّ رَبَّكَ ذُو رَحمَةِ