أَنْاْ مَاْعَاْدَ يَعْنِينِيْ
ضَنَىْ الأَشْوَاْقِ وَالسَّهَرِ
وَلَاْ دَمْعِيْ
وَلَاْ حُزْنِيْ
وَلَاْ سَعْدِيْ
وَلَاْ ضَجَرِيْ
فَمَاْ قَدْ مَرَّ يكَفِيْنِيْ
مِنَ الإِعْصَاْرِ وَالسَّقَرِ
كَتَبْتُ قَصَاْئِدِيْ حَيْرَىْ
عَلَىْ الأَوْرَاْقِ وَالشَّجْرِ
وَزْرْتُ الغَيْمَ..
زُرْتُ الزَّهْرَ..
زُرْتُ الطَّلَّ فِيْ السَّحَرِ
وَسَاْمَرْتُ عِيُونَ النَّاْيِ..
بَاْتَ اللَّيْلُ فِيْ وَتَرِيْ
وَنَاْمَ الكَوْنُ مُخْتَبِئَاً
قَفَاْ ظَهْرِيْ وَفِيْ سُرُرِيْ
وَعَتَّقْتُ رَذَاْذَ سَنَاْ فَسَاْلَ الضَّوْءُ مِنْ مَدَرِيْ
وَعَاْنَقْتُ مَدَىْ الدُّنْيَاْ وَذَاْبَ الأُفْقُ فِيْ سَفَرِيْ
أَقَمْتُ عَلَىْ النَّدَىْ حَرَسَاً
وَمِنْ أَلْمَاْسِهِ أَثَرَىْ
فَمَاْ لَاْقَيْتُ وَجْهَ العِطْرِ لَاْ.. لَاْقَيْتُهُ وَطَرِيْ
عَدَاْ عَيْنَيْكِ يَاْ عُمُرِيْ
وَفِيْهَاْ مُنْتَهَىْ قَدَرِيْ.