تخطَّ إلى المحتوى

استغفر الله لذ بالواحد الأحد

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

اسْتَغفِرِ اللهَ...، لُذْ بالواحِدِ الأحدِ

باري البَرِيّةِ لم يُوَلدْ ولَمْ يَلِدِ

وارفقْ بنفسِك، لا تحزن لما فعلوا

بين المَزَالِقِ مِنْ جَهْلٍ وفعلِ رَدِي

كم غالبتكَ دموعُ العين من خجلٍ

وكم سبتك طُيُوفُ العيشِ في الرغد

وأنتَ تَرقُبُ شعباً كان مُنتَسشباً

لأمةٍ جُعِلَتُ فخراً بطهر يد

فأصبَحَتْ مِزَقاً يَجتاحُها نَصَبٌ

أوهَى العَزَائِمَ بَينَ الحِقدِ والحَسَدِ

فيما الدُمُوعُ سَرَتْ في شَقوَةٍ جَرَفتْ

حَقلَ التَرَاحُمِ بين السَيلِ والزَبَدِ

بين اللهُاثِ أضاعوا دِينََهُمْ ومضوا

في الجَهلِ يُخفِق مسَعاَهم عن المَدَدِ

صارَ الضلال وِشاحاً لا يُفارِقُهُمْ

يَكسُو الوجوهَ بُِِذُلِّ التيه والبَدَدِ

هذا يُحِدُّ بِجِلدِ الغَيظِ شفرَتَه

ثأراً يُجَدِّد قهر الآلِ والوَلَدِ

أو ذا يُكَبِّر فوق المالِ يَسرِقُهُ

ظَنّ الغَنيِمَة في زَيْغٍ عَنِ الرَشَدِ

ما هكذا أمر الرحمنُ أنْ تَئِدُوا

عدلاً أضاءَ عُصُورَ العَزمِ والجَلَدِ

أينَ الدُعَاةُ..؟!، وماذا يَفعَلونَ..؟، وهل

مِنْ مُصلِحٍ سَلِمَتْ عَيناه منْ رَمَدِ

إنّ الخَلائِقَ بالأَخلاقِ رِفعَتُهُمْ

لا بالحُروبِ وبالأعَدادِ والعُدَدِ

إيمانُنا وَهَبَ الإنسانَ مَوقِعَهُ

بينَ الخَلائِقِ يُُزكي الطُهْرَ في الكَبِِدِ

فالله أَوْدَعَ في الإنسانِ عِزّته

أغناه من سَعَة الإدراكِ والعَضُدِ

حتى يَقودَ زِمام الأرض يَعمُُُرها

بالخير لا بسلاح القَهرِ والزَرَدِ

صُونُوا الحَصادَ فبالإحسانِ عزتُكم

بالحبّ نَرفع آمالاً بِطُهرِ غَدِ

دعوا الضلال وَقَفرَ الوَهمِ، إنّ لكُمْ

بَينَ الرُبوعِ ضُلُوعاً والتُرابُ نَدِي

يستصرخون مُرُوءاتٍ لَكُمْ أُسِرَتْ

بَينَ الحَمِيَّّةِ والأحزان والكَمَدِ

يا ربّ أنت وهبتَ العفو في كبِدٍ

رُوِِيَتْ فَجُدتَ مِنَ الغفران بالرَفَدِ

كُرمى لمن رَحِمَ الحيوان من عطشٍ

فارفع بفضلك مقتاً جامِحَ الوَقَدِ

جُدْ بالسلام على أرض الشآم ولا

تسق الشآم بغير الماء والبَرَد