تخطَّ إلى المحتوى

أو تبدي كل هذا الحسن يا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أوَ تُبْدي كلَّ هذا الحُسن يا

شاطئ البحر وقد حان السَّفرْ؟!

أنت لم تُبدِ لنا من قبلُ حسنًا

مثل هذا مشرقًا يَشْأَى النظر

فلماذا أيها البحر الخؤون؟

ألأَنّا راحلون؟!

يتلظَّى القلبُ شجوًا حينما

يمرح الناس على الشطِّ حِيالي

سوفَ يبقون هنا بعدي ولا

يخطُرُ البَيْنُ لهم يومًا ببالِ

هل أرى القوم جميعًا يمرحون

وأنا نَهْبُ الشُّجونْ؟!

سوف أقضي الليلَ سهرانَ هنا

ثاويًا فوق الرمال العسجديهْ

علَّني أُشبع قلبي وعيوني

وخيالي بالفنون الأبديهْ

هل رَوَينْا النفسَ من هذا الفُتونْ؟

لا، فإنا ظامئونْ!

كُلَّما طافَ ببالي أنني

راحلٌ صبحَ غد دون إيابِ

شَفَّتِ الحسرةُ قلبي وأثارتْ

ثورةَ الوَجْد طغَى مثلَ العُبابِ

هل سنمضي؟ إنَّ هذا لن يهونْ

إنَّ هذا لن يكونْ

لِمَ أصْبيْتَ قلوبَ الراحلينْ

لِمَ والزَّورَةُ لن تمكث بُرههْ؟

لن يطيبَ العيشُ في غير رُباك

بعد أن طابتْ لنا هذي الهُنَيْهَه!

لِمَ تحلو؟ أَلأَنا راحلونْ؟

لا، فهذا لن يكونْ