صَدَدْتِ الْكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍو
وَكانَ الْكَأْسُ مَجْراها الْيَمِينا
وَما شَرُّ الثَّلاثَةِ أُمَّ عَمْرٍو
بِصاحِبِكِ الَّذِي لا تَصْبَحِينا
فَما شَرِبَ الشَّرابَ كَمِثْلِ عَمْرٍو
وَما نالَ الْمَكارِمَ فَاصْبَحِينا
فَإِلَّا تُنْكِري عَمْراً فَإِنِّي
أَنا ابْنُ عَدِيَّ حَقّاً فَاعْرِفِينا
وَخَالِي لا أَبا لَكِ ذُو الْمَعالِي
جَذِيمَةُ كَيْفَ وَيْحَكِ تُنْكِرِينا