يا شَامُ كمْ كَثُرتْ بكِ الأرزاءُ
يا لَيْتَنِيْ لَكَ سَلْوَةٌ وِفِدَاءُ
يا شَامُ إِنَّكِ فَرْحَتِيْ وَمَوَاجِعِيْ
فَكَأَنَّكِ السَّرَّاءُ وَالضَّرَّاءُ
لا تَحْزَنِيْ إِنَّ الزَّمَانَ تَقَلُّبٌ
مَا فِي الزَّمَانِ لِمُعْتَدٍ إِبْقَاءُ
فَغَدًا سَتُوْرِقُ فِي الرَّبِيْعِ مَبَاهِجٌ
وتَعُوْدُ أَيَّامٌ لَنَا زَهْرَاءُ
وغَدًا سَنَرْجِعُ هَاتِفِيْنَ بِنَصْرِنَا
هَذِي الشَّآَمُ وَدَارُنَا الْغَرَّاءُ
يا شَامُ فَلْتَبْقَيْ لَنَا أُمْثُوْلَةً
ولْتَنْدَحِرْ فِيْ غَيِّهَا الْأَعْدَاءُ
وعَلَى الْمَرَارِةِ فَاصْبِرِيْ يا حُلْوَتِيْ
(فبِضِدّها تَتَبَيَّنُ الأشْياءُ)