وَ لَمَّا ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِصَدْرِيْ
وَنَاءَ بِحَمْلِ مَا لَاقِيْتُ ظَهْرِيْ
وَوَدَّعْتُ الْأَحِبَّةَ ضَوْءَ عَيْنِيْ
وَضَمَّهُمُ التُّرَابُ وَرَاءَ قَبْرِ
وَ مَا أَبْقَتْ لِشَيْبَتِيَ اللَّيَالِيْ
مِنَ الْأَتْرَاحِ شَيْئًا دُوْنَ ذِكْرِ
مَشَتْ عُكَّازَتِيْ وَقَلِيْلُ عُمْرٍ
مَعِيْ وَمَوَاجِعِيْ وَكَثِيْرُ صَبْرِ