دعمتَ قولك بالأفعال وا لهفي
كم أنت صاحبُ ميثاقٍ أيا حنفي
الله بارك في مسعاك يا سندي
جعلتَ كلَّ بني مطروحَ هم كنَفي
لأنني لو طُرِدتُ اليوم من بلدي
مصرَ الجميلة أمضي مثل منكسفِ
وأسأل الدهر هل أضحى بلا مُهَجٍ
كل الأنامِ أيا ربي ولا شرفِ؟؟
علّمْتَني ثقة بالله كاملة
أن الإله يُعِدُّ الخيرَ للحِرَفي
وثقتَ أنك نحو الفوز ترشدنا
ونلتَ فوزك بالإصرارِ للهدفِ
الله سهّل ما نرجوه أجمعه
لأننا عن صراطِ الله لم نقفِ
والله علمك الإتقان في عملٍ
وفي اختيارِ صداقاتٍ كمكتشفِ
عواطف الدينِ أعطتنا أخُوّتكم
وصفوُ مهجتكم أعطى ذرى الشرفِ
ما أروع المجد منكم يا مُصادِقَنا
لله في الله تفدينا بلا صلفِ..
ندعو المهيمن أن يُغنيك عافية
ويجتبيك بسعدٍ غير منخسفِ