تخطَّ إلى المحتوى

الحق يسطع في السما و يصان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الحق يسطع في السما و يُصانُ

و الظلمُ تأكل نارَهُ النيرانُ

و الشمس لا يسطيعُ حجبَ ضيائها

جِنٌّ و لا يُزري بها إنسانُ

الناسُ أصنافٌ ، فمنهم أعوجٌ

أعماهُ عن درب الهدى شيطانُ

و كريمُ نفسٍ لا تفارقْ وِردَهُ

فهو الذي يُروى به الظمآنُ

فاصحبْهُ تكسبْ في حياتكَ درةً

تزدان من لآلائها التيجانُ

و إحذر إذا قابلتَ صاحب خسةٍ

في طبعهِ التدليسُ و البهتانُ

إن الخسيس و إن بذلت لأجلهِ

نفساً و مالاً ، طبعه الروغانُ

فإذا تكلَّمَ في المواقف نعجةٌ

و إذا تعرَّضَ للخطوب جبانُ

لكنما الشرفاءُ من أهل التُّقى

لهمُ القلوبُ جميعُها بستانُ

و لأنتمُ لو تعلمون أحبتي

شرفٌ عن الفعل الخسيس يُصانُ

أحببتكم حتى و إن حكم النوى

بالبعد عنكم ، يعلمُ الرحمنُ

لا لستُ أنساكم و لستُ بمنكِرٍ

فضل الكرامِ ، و هكذا العرفانُ

و النفسُ إن جُبِلَت على حُبِّ الورى

لا يثنها عن حبها طوفانُ

البيت بيتكمُ و أنتم إخوتي

و بكم يُشاد السقفُ و الأركانُ

و معا على درب الوفاء نسيرها

الكل في درب الوفا فرسانُ