رَفَعُوا بِهِ يَوْمَ اسْتَقَلَّ بِنَعْشِهِ
غَيْثَ العِرَاقِ وَقَائِدَ الأَجْيَادِ
الحَامِلُ العِبْءَ الثَّقِيلَ بِفَضْلِهِ
وَالمُسْتَجَارُ بِهِ مِنَ الأَحْقَادِ
لَا زَالَ يَسْقِي قَبْرَهُ وَبِلَادَهُ
دِرَرُ السَّحَابِ رَوَائِحٌ وَغَوَادِ
كَمْ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ أَبَاحَ بِلَادَهُ
قَسْراً وَلَفَّ سَوَادَهُ بِسَوَادِ
المُوقِدُ النِّيرَانَ وَالمُطْفَى بِهِ النْ
نِيرَانُ وَالمُورِي بِغَيْرِ زِنَادِ
يَا قَوْمُ هَلْ لِأَخِيكُمُ مِنْ تَوْبَةٍ
أَمْ هَلْ لَهُ بَعْدَ الضَّلَالَةِ هَادِ
إِنَّي رَكِبْتُ الغَيَّ أَحْسَبُهُ هُدىً
بَلْ كَانَ غَيْرَ هُدىً وَغَيْرَ رَشَادِ
لَوْلَا مَكَانُكَ يَا ابْنَ كُلِّ مُتَوَّجٍ
لَثَوَيْتُ فِي سِجْنٍ وَفِي أَقْيَادِ