قُلْ لِلأَهَاتِمِ مَنْ يَعُودُ بِفَضْلِهِ
بَعْدَ المُفَضَّلِ وَالأَغَرِّ يَزِيدِ
رَدَّا صَحَائِفَ حَتْفِكُمْ بِمَعَاذِرٍ
رَجَعَتْ أَشَائِمَ طَيْرِكُمْ بِسُعُودِ
رَدَّا عَلَى الحَجَّاجِ فِيكُمْ أَمْرَهُ
فَجَزَيْتُمُ إِحْسَانَهُ بِجُحُودِ
فَاليَوْمَ فَاعْتَبِرُوا فَعَالَ أَخِيكُمُ
إِنَّ القِيَاسَ لِجَاهِلٍ وَرَشِيدِ