يَا عُقْبَ لَا عُقْبَ لِي فِي الْبَيْتِ أَسْمَعُهُ
مَنْ لِلْأَرَامِلِ وَالْأَضْيَافِ وَالْجَارِ
أَمْ مَنْ لِبَابٍ إِذَا مَا اشْتَدَّ حَاجِبُهُ
أَمْ مَنْ لِخَصْمٍ بَعِيدِ السَّأْوِ خَطَّارِ
أَمْ مَنْ يَقُومُ بِفَارُوقٍ إِذَا اخْتَلَفَتْ
غَيَاطِلُ الشَّكِّ مِنْ وَرْدٍ وَإِصْدَارِ
أَمْ لِلْقَنَاةِ إِذَا مَا عَيَّ قَائِلُهَا
أَمْ لِلْأَعِنَّةِ يَا عُقْبَ بْنَ عَمَّارِ
يَا عُقْبَ لَا عُقْبَ لِي فِي الْيَوْمِ أُسْمِعُهُ
إِلَّا ثَوِيَّةُ رَمْسٍ بَيْنَ أَحْجَارِ
كَانَ الْخَلِيلُ الَّذِي تَبْقَى مَوَدَّتُهُ
عِنْدِي وَمَوْضِعَ حَاجَاتِي وَأَسْرَارِي