وأتاكَ الأمرُ :
" اقرأْ "
لكنّكَ لمْ تقرأْ
أجيالٌ
ودهورٌ مرّتْ
وحريقُكَ باقٍ لمْ يهدأْ
وخرائطُ صوتِكَ تائهةٌ
وسحائبُ خِصبِكَ خائبةٌ
ونجومُكَ مُطفَأةٌ
وجميعُ رؤاكَ مكبَّلةٌ
وثيابُ هنائِكَ
ما زالت تهرأْ
" اقرأْ "
لمْ تقرأْ
فانهارت دنياكَ
وتِبْرُكَ
صارَ بها يصدأْ
وأقولُ :
ستفنى
إنْ بقراءةِ ذاتِكَ لمْ تبدأْ