لعُمرَك إِنِّي يَومَ أُسْنِدُ حَاجَتِي
إِلَيكَ أَبَا سَاسَانِ غَيرُ مُسَدَّد
فَلَا عَالِمٌ بِالغَيبِ مِنْ أَينَ ضَرُّهُ
وَلَا خَائِفٌ بَثَّ الأَحَادِيثِ فِي غَدِ
فَلَيتَ المَنَايَا حَلَّقَتْ بِي صُرُوفُها
فَلَم أَطْلُبِ المَعْرُوفَ عِنْدَ المُصَرَّدِ
فَلَو كُنْتَ حُرًّا يَا حُضَينُ بنُ مُنْذِرٍ
لقُمْتَ بِحَاجَاتِي وَلَمْ تَتَبَلَّدِ
تَجَهَّمْتَنِي خَوْفَ القِرَى وَاطَّرَحْتَنِي
ِوَكُنْتَ قَصِيرَ البَاعِِ غَيرَ المُقَلَّد
وَلَمْ تَعدُ مَا قَدْ كُنْتَ أَهْلاً لِمِثْلِهِ
ِمِنَ اللُّؤمِ يَا بْنَ المُسْتَذَلَ المُعَبَّد