لَعَمْرِي لَأَهْلُ الشَّامِ أَطْعُنُ بِالْقَنَا
وَأحْمَى لِمَا تُخْشَى عَلَيْهِ الْفَضَائِحُ
هُمُ الْمُقْدِمُونَ الْخَيْلَ تَدْمَى نُحُورُهَا
إِذَا ابْيَضَّ مِنْ هَوْلِ اللِّقَاءِ الْمَسَائِحُ
فَرَرْنَا عِجَالًا عَنْ بَنِينَا وَأَهْلِنَا
وَأَزْوَاجِنَا إِذْ عَارَضَتْنَا الصَّفَائِحُ
جَبُنَّا وَمَا مِنْ مَوْرِدِ الْمَوْتِ مَهْرَبٌ
أَلَا قُبِّحَتْ تِلْكَ النُّفُوسُ الشَّحَائِحُ
تَرَكْنَاهُمُ صَحْنَ الْعِرَاقِ وَنَاقَلَتْ
بِنَا الْأَعْوَجِيَّاتُ الطِّوَالُ الشَّرَامِحُ
فَقُلْ لِلْحَوَارِيَّاتِ يَبْكِيْنَ غَيْرَنَا
وَلَا يَبْكِنَا إِلَّا الْكِلَابُ النَّوَابِحُ