تخطَّ إلى المحتوى

يا ماضي الماضي إلى ملكوته

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا ماضيَ الماضي إلى ملكوته

أرسل إليَّ منَ الحفاوةِ حِصتي

خذني إليكَ الآنَ مني علَّني

أرتاحُ منْ ترميم هذي الجَفْوَةِ

هذا الفراغ المستبدُّ بحاضري

كفٌّ تدسُّ السمَّ في صَيْرُورَتِي

ما زلتُ حيًّا قالتِ امرأةٌ تُفتِّشُ

فِيَّ أَنْكِيدُو بلِينِ الحيَّةِ

سافرتُ فيكَ وأنتَ فيَّ تقول لي

لا شيء يعجبني منَ الجَبْريَّة

فاقنعْ بجهلكَ أو تَعَلَّمْ كيف

تؤمنُ أنكَ المرئيُّ أنَّى تَنْبُتِ

سيقول منْ لمْ يَمْتَحِنَّ مذاهبي

قدْ كنتُ مقتنعًا برومَانْسِيَّتي

ولكل ذي أدبٍ ضميرٌ لا يُرى

مهما تسرَّبَ في اللغاتِ الحية

يا سائرًا في الأبْجَدِيَّةِ شاعرا

خذني إلى المدن الخيال السبعة

لا شيءَ إلا أنتَ يدرك أنني

حيٌّ وحرٌّ في اتخاذ وصيتي

لي ألفُ قافيةٍ لأول عازفٍ

أنَّا سئمنا من أنينِ الغربة

سبت العيونُ الساحراتُ سذاجتي

مذْ غبتَ عني غيبة الصوفيةِ

متعطشٌ للشرب كأسًا يستعيدُ

بشربها روحي أنايَ ونشوتي

تلكَ البحيرةُ في يديك أحبها

وأحسُّ أنك لم تسرَّ بعودتي

سأكون ما ترضى لترضى مرةً

عنْ حاضرٍ ما انفكَّ يُنْبِتُ شقوتي

لم آتِ منْ سبإٍ لأعلن أنني

قربانُ آلهةٍ سَجَدْنَ برؤيتي

سافرتُ معْهُنَّ القرونَ ولم أجدْ

فيهنَّ ما يكفي لردم الفجوة

هذي العلاماتُ البقيةُ في خيالي

لم تعدْ تكفي لضبطِ هُويتي

كلُّ المعاني في اليد العليا

مُشَفَّرَةٌ بشكلٍ مفرط في الدقة

أنا ما تبقَّى منْ بقايا بابلٍ

يا نار كوني ما أردتِ لخمرتي