لست من أجناد حربٍ
لا ولا ربُّ لواءْ
بيد أني في صروف ال
دهر ثَبْتٌ في اللقاءْ
عُدَّتي ذكرٌ وفكرٌ
وهُيامٌ وغناءْ
لست أدري أهو شعر
أم سواه ذا العطاءْ
إن عبد الحق يُزهَى
في محيَّاه ضياءْ
من جلالٍ ظلَّ فكرُ ال
كون منه في امتلاءْ
ليس دون الكفر إن لم
يكُ كفراً ذا البلاءْ
أن يُرى بالحاضر المش
هود للحرّ سِباءْ
لا تذب غماً فكم في ال
دهرِ أدوارٌ وِضاءْ
كم نجومٍ حادثاتٍ
سوف تجلوها السماءْ