يا حاديَ الركب حُثَّ الأينقَ الرُّسُما
ولا تبالِ أخبْتًا كان أم عَلَما
من «الرفاع» تجاه الفرقدين فسرْ
بين العروس إذا ما جاوزت أَكَما
ويَمِّمِ المصرَ واسألْ من لقيت به
عن المكان الذي تأوي به العُلَما
أعني البحور بحورَ العلم إن زخروا
على الضلال فمن تيّاره عُدِما
هم المحاميد مَن أسماؤهم نُسِبت
إلى النبيّ على أعلى السماء سما
القائمون بتعليمٍ لفتيتنا
حتى كأنهمُ كانوا لهم خَدَما
ومذ سقوا غرسَ طلابٍ علومَهمُ
فأصبح النور منهم يجلو الظُّلَما
فمن سقى البذر والقيعانُ طيّبةٌ
أحرى بذا البذر أن يحيا بها ونما
إنا نؤمّل منكم سادتي زمنًا
نرى التلاميذ تروي العلم والحِكَما
ليهنأِ الناس والبحرين قاطبةً
بنشر علمٍ بها أن تنشرَ العَلَما