في دفء مهدكِ ذكرياتٌ قد خَلتْ
وسوى مآقيكِ بعيني ما حَلتْ
ولكم سلوتُ..وما وفيتُ بوعدها
لكنّها رغمَ المرارةِ ما سَلتْ
رفقاً بناعور الفراتِ حبيبتي
أبداً سيتلو من شفاهكِ ما تَلتْ
هي هكذا الأشواقُ تدلو دلوَها
وكنجمةٍ تدنو إليكِ وإنْ عَلتْ
معطاءُ لا تشري الرخيصَ وإنّها
تعطي وتمنعُ ما تشاءُ وإنْ غلتْ
ما نلتُ منها دون رغبتها هوىً
ولأنّها تغلي وتهجرُ من قَلَتْ
ذي سلوتي بين النساءِ كأّنها
تجلو ركامَ الروحِ وجْداً..فانْجلتْ