أُوصِي أَبَا طَالِبٍ بَعدِي بِذِي رَحِمٍ
مُحَمَّدٍ وَهْوَ فِي ذَا النَّاسِ مَحْمُودُ
هَذَا الَّذِي تَزْعُمُ الأَحْبَارُ أَنَّ لَهُ
أَمْرًا سَيُظْهِرُهُ نَصْرٌ وَتَأْيِيدُ
فِي كُتْب مُوْسَى وَعِيْسَى مِنْهُ بَيِّنَةٌ
كَمَا يُحَدِّثني القَوْمُ العَبَابِيدُ
فَاحْذَرْ عَليه شِرَارَ النَّاسِ كُلَّهُمُ
وَالحَاسِدِينَ فَإِنَّ الخَيْرَ مَحْسُوْدُ