في مقلتيكِ مضافةٌ ومَقيلُ
وعلى خدودكِ يرقصُ القنديلُ
وعلى الشفاهِ زنابقٌ غجريّةٌ
وعلى الندى خصرُ الجمال نحيلُ
وإليك يا ظلَّ السنابلِ جحفلٌ
سارتْ ضواعنهُ وحانَ رحيلُ
إياكَ من قطفِ الزهورِ بمنجلٍ
فيه النواجذُ قاتلٌ وقتيلُ
يا من يبسملُ ثوبُها من طهرِها
قلبي إليكِ مع الحذارِ يميلُ
جودي وإنْ بخلُ الوصالُ للحظةٍ
خضراءَ يطبعُ خدَّها التقبيلُ
هو هكذا طبعُ الحرائرِ في الورى
خفرٌ...ولكنْ في الحلالِ جليلُ
ولكلِّ مصداقِ الودادِ علامةٌ
واللهُ فيها شاهدٌ ودليلُ
فتجمَّلي بالصبرِ إنَّ حصادَهُ
خيرٌ وعقبى الصابرينَ جميلُ
كمْ ذا يرومُ العشقَ صبٌّ جاهلٌ
والعارفونَ منَ الانامِ قليلُ