قلتُ للشعرِ:كفى..لمْ أكتفِ
باحْتفال الورد بالقلبِ الوفي
إنّني يا أنتِ روحٌ غادرتْ
جسدَ الإيجابِ من هولِ النفي
مثلما الحمَّى اسْتثارتْ غيرَتي
وفؤادُ الصبِّ منها ما شُفي
يا رفيفَ القلب بالوجدِ اتَّئِدْ
إنَّني منكَ بحظّي أكتفي
كلَّما قلتُ: أتتْ ريحُ الصَّبا
خلتُ مرَّ الريحِ عنِّي يختفي
غادرَ الشعرُ فؤادي عندَما
صارَ مَنْ يسجعُ مثلَ المقتفي
فتنةُ الفقدانِ عمَّتْ بالنوى
وبوجدِ القلبِ منِّي تحتفي
يا رياحَ الصبحِ ما بالُ الدجى
صارَ فجراً في عيونِ المدنفِ
إنَّني ما عادَ يضنيني النوى
إنْ عرفتِ الشوقَ أو لمْ تعرفي