كلُّ الحكايةِ أنني أشتاقُها
فمتى تفيضُ صبابةً أعماقُها
وتلعثمتْ لغتي وبانَ ذهولُها
وتطايرتْ في لثغةٍ أوراقُها
وتناسلتْ جملُ الشعورِ قصيدةً
وتفتَّحتْ فوقَ الرؤى آفاقُها
هيَ تلكمُ الخنساءُ تطلبُ صخرَها
فتقرَّحتِ منْ دمعِها آماقُها
منْ كانَ يهواها بجيَّاشِ الهوى
فأنا هنالكَ حاطني عشَّاقُها
بغدادُ يا شفةَ القصيدةِ إنَّني
فيها تقاسِمني النوى أحداقُها
دارُ السلامِ خميلةٌ...ونخيلُها
فوقَ الضفافِ..تمايلتْ أعذاقُها
هي بالفتوحِ تكحّلتْ حدقاتُها
من ألفٍ عامٍ ماانحنتْ أعناقُها