أنا في الهوى بحرٌ وأنت القافيهْ
والشوقُ داءٌ والعناقُ العافيهْ
تصحو عيونُ الليلِ مثلَ مجرّةٍ
دارتْ بنجمتها الطيوفُ الغافيهْ
يا سعدَ رفرفةِ الحمامِ بسربِه
أنت العرائشُ والسماءُ الصافيهْ
ياءُ المنادى حين شوقك هزّني
تبتزّهُ لا..بالعنادِ..النافيهْ
حمّى السؤالِ إلى متى تنتابني
ألديكِ أجوبةٌ لقلبي شافيهْ
ماذا؟ وهل ماذا لديكِ وسيلةٌ
أم أنّها أعذارُ شكّ ضافيهْ
هذا أنا وطنٌ جوازُ مرورهِ
صدقُ النوايا والعهودُ الوافيهْ
قالت وقد بانتْ مخايلُ دهشةٍ
خالفتُ أعرافي وجئتكَ حافيهْ