تَقولُ ابْنَةُ الْعَتَّابِ رُهْمٌ حَرَبْتَنا
حُطائِطُ لَمْ تَتْرُكْ لِنَفْسِكَ مَقْعَدَا
إِذا ما أَقَدْنا صِرْمَةً بَعْدَ هَجْمَةٍ
تَكُونُ عَلَيْها كَابْنِ أُمِّكَ أَسْوَدَا
فَقُلْتُ وَلْمَ أَعْيَ الْجَوابَ: تَأَمَّلِي
أَكَانَ الْهُزالُ حَتْفَ زَيْدٍ وَأَرْبَدَا
أَرِينِي جَواداً مَاتَ هَزْلاً لَعَلَّنِي
أَرى ما تَرَيْنَ أَوْ بَخِيلاً مُخَلَّدَا
ذَرِينِي أَكُنْ لِلْمالِ رَبّاً وَلا يَكُنْ
لِيَ الْمالُ رَبّاً تَحْمَدِي غِبَّهُ غَدَا
ذَرِينِي فَلا أَعْيا بِما حَلَّ ساحَتِي
أَسُودُ فَأَكْفِي أَوْ أُطِيعُ الْمُسَوَّدَا
ذَرِينِي يَكُنْ مَالِي لِعِرْضِي وِقايَةً
يَقِي الْمالُ عِرْضِي قَبْلَ أَنْ يَتَبَدَّدَا
أَجارَةَ أَهْلِي بِالْقَصِيمَةِ لا يَكُنْ
عَلَيَّ وَلَمْ أَظْلِمْ لِسانَكِ مِبْرَدَا